السيد أحمد الحسيني الاشكوري

206

المفصل فى تراجم الاعلام

قال الشيخ هادي كاشف الغطاء في إجازته : « وممن اقتفى آثارهم ( آثار علماء الشريعة ) ونسج على منوالهم العالم الورع الفقيه ، والمهذَّب الفاضل النبيه ، الشيخ الجليل . . فإنه ممن قضى مدة من دهره وبرهة من عمره في تحصيل العلوم الدينية والمعارف الإلهية ، حتى فاز منها بالقدح المعلّى ونال المقصد الأقصى . . » . وقال السيد أبو الحسن الأصبهاني : « إن جناب العالم العامل العلامة التقي . . ممن نال المراتب العالية بالعلم بالأحكام الشرعية ، فهو من أهل الفضل والفضيلة والتقوى والصلاح ، فهو ثقتنا ومعتمدنا . . » . وقال الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء النجفي في إجازته : « فقد استجازني العالم العامل الفاضل الكامل ، صفوة الأفاضل وفخر الأماثل ، مروّج الأحكام ومصباح الظلام . . وحيث انه مستجمع للمراتب العلمية والعملية جامع للأخلاق الزكية ، وله من الصلاح والسداد والعفاف والصيانة والأمانة ما لا يحتاج إلى بيانه ، فقد أجزته أن يروي عني . . » . وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني في إجازته : « إن من جليل النعم الجدير بالذكر والرقم ، الفوز بلُقيا العَلَم العيلم الناشر لألوية العلم باللسان والقلم ، والحافظ لحدود الدين بما صنف ونظّم . . الفاضل العالم النحرير والمصنف الماهر الخبير ، الناظم الناثر ، أبا المكارم والمفاخر ، المولى الورع التقي الولي الوفي النقي الرضي الصفي المرضي . . فوجدته بعد إكثار المجالس وإجراء المباحث فائقاً على الأماثل والأقران ، شائقاً في تحصيل ما خُلق له الإنسان ، متأسياً بالسلف الصالح في السر والإعلان » . وقال السيد محمد مهدي الخوانساري الإصبهاني في إجازته : « وإن ممن صرف أوقاته الشريفة وأيامه المنيفة في تحصيل العلوم الشرعية والمعارف الربانية ، العالم الجليل والفاضل النبيل ، صدر الأفاضل وبدر الأماثل ، الفقيه النبيه والعَلَم الوجيه ، عَلَم الأعلام ثقة الاسلام ، قرة العين وسرور النشأتين . . حيث وجدته أهلًا لذلك ، لأنه عَلَم عالم في الرواية والدراية . . » . وقال سبطه السيد منير بن السيد عباس الخباز القطيفي : « من الروّاد الأوائل للحركة العلمية والأدبية في القطيف في نصف قرن مضى ، وأستاذ مجموعة من شعراء الوطن وأدبائه ومفكريه . . عاد للقطيف ( بعد الدراسة في النجف ) مناراً متألقاً بالعلم والتقوى ، وعاش فيها إماماً ومصلحاً وأستاذاً وقلماً لا يسأم من البحث والتحقيق والأدب